قال الصحفي الأمريكي المعروف تاكر كارلسون، إن إدارة رئيس الولايات المتحدة السابق جو بايدن، “حاولت قتل” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.وأضاف كارلسون، خلال مقابلة مع الصحفي مايت تايبي: “كان أنتوني بلينكن (وزير الخارجية الأمريكي السابق)، يدفع بقوة نحو إثارة حرب حقيقية، حتى من خلال محاولة اغتيال بوتين على سبيل المثال. ماذا فعلت إدارة بايدن – لقد حاولوا قتل بوتين”.
لكن كارلسون، في ذات الوقت، لم يقدم أي تفاصيل أو أدلة تثبت صحة مزاعمه. ولم يكشف هذا الصحفي الأمريكي، متى وأين جرت هذه المحاولة، كما لم يميط اللثام عن الظروف الأخرى التي رافقت التحضير لمحاولة الاغتيال المحتملة.
واعتبر كارلسون أن وزير الخارجية السابق “شرير وأيضا أحمق”، وتكهن بأن بلينكن كان في الواقع يدير البلاد خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، مؤكدا: “أرى بصماته في كل مكان”.
وأكد الصحفي، أنه يعتبر هذه المحاولات “جنونية”. وقال إن فريق بايدن قام بمثل هذه المحاولات لأن “الفوضى هي بمثابة شاشة واقية” بالنسبة للإدارة الأمريكية السابقة.
وفي مجلس الدوما دعا النائب عن منطقة القرم وعضو لجنة الأمن ميخائيل شيرميت إلى التحقق من المعلومات بشأن التحضير المحتمل لمحاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقال: “أولا، نشكر الصحافي الأمريكي لأنه لم يلتزم الصمت وأظهر للعالم أجمع جوهر بايدن الإرهابي، الذي كان يدرك تمام الإدراك أن قوة روسيا وميزتها تكمن في زعيمها فلاديمير بوتين. وأعتقد أنه من الضروري التعامل مع هذه القضية بجدية وفتح قضية جنائية للتحقق من هذه المعلومات، وتحديد جميع المتورطين”.
وتطرق تاكر كارلسون لتفجير خطوط أنابيب غاز “السيل الشمالي” الروسية في بحر البلطيق قائلا بانه كان “هجوما أمريكيا” على ألمانيا.
وقال كارلسون في مقابلة مع الصحفي مات تايبي، يوم الاثنين: “هذا كان هجوم قوة واحدة في الناتو على حليف، على عضو آخر في الناتو. وهذا كان هجوم الولايات المتحدة على ألمانيا”.
واعتبر أن “ذلك سيدمر الاتحاد الأوروبي. وفي نهاية المطاف عندما يستيقظ الناس من النوم، سيدمر ذلك الناتو أيضا”.
يذكر أن أنابيب غاز “السيل الشمالي” الروسية في بحر البلطيق تعرضت لعمل تخريبي في سبتمبر عام 2022.
وأعلنت الأجهزة الأمنية الألمانية أنها تعتقد بأن أشخاصا أوكرانيين على صلة بالتفجير، لكن روسيا شككت في هذه الرواية، ودعت إلى تحقيق أممي مستقل في الحادث.
كما صرح كارلسون بأن وزير الخارجية الأمريكي السابق أنتوني بلينكن، خلال الشهرين الأخيرين من فترة ولايته فعل كل ما بوسعه لافتعال حرب بين الولايات المتحدة وروسيا.
واعتبر كارلسون أن وزير الخارجية السابق “شرير وأيضا أحمق”، وتكهن بأن بلينكن كان في الواقع يدير البلاد خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، مؤكدا: “أرى بصماته في كل مكان”.
وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعدت التوترات في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، في حين واصلت الولايات المتحدة تقديم دعم عسكري واقتصادي كبير لكييف، بهدف تأجيج الصراع واستمراره.
و قال كارلسون في حديث للمدير التنفيذي لمجلة American Conservative كورت ميلز إن “أوروبا الغربية تعتزم الانتحار. ليس سكان أوروبا الشرقية أو الوسطى، بل أوروبا الغربية قرروا الانتحار”.
وأضاف: “إذا كنتم تريدون أن تلحقوا أضرارا بأنفسكم وتدمير حضارتكم، وجعل حياة أطفالكم مستحيلة، فإنكم تقتلون أنفسكم”.
































