أعربت فرنسا عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الغارات الإسرائيلية على لبنان، وذلك بعد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية تجاه إسرائيل، ما أدى إلى رد عسكري من الجانب الإسرائيلي.
وفي بيان رسمي، أدانت فرنسا بشدة هذه الهجمات، مؤكدة ضرورة ضبط النفس من جميع الأطراف لتجنب تصعيد الأوضاع وضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024. كما دعت باريس إسرائيل إلى اتخاذ الحيطة في ردها العسكري وحماية المدنيين.
فرنسا أكدت استمرار التزامها بتنفيذ الاتفاق، وأشارت إلى استمرار التواصل على أعلى المستويات مع الشركاء الأميركيين والإسرائيليين واللبنانيين.
في هذا السياق، استقبل الرئيس الفرنسي نظيره اللبناني، جوزيف عون، لمناقشة التطورات والسبل لتعزيز السيادة اللبنانية، كما أعلن عن نية إجراء محادثات قريباً مع الرئيس الأميركي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو حول هذه القضايا.











