قال مؤسس تطبيق “تلغرام”، بافل دوروف، إن المدير العام للمخابرات الخارجية الفرنسية، نيكولا ليرنر، طلب منه إسكات قنوات المحافظين الرومانيين قبل الانتخابات، لكن طلبه قوبل بالرفض.
وأوضح دوروف: “هذا الربيع، وفي معرض بفندق كريون، طلب مني نيكولا ليرنر، المدير العام للمخابرات الخارجية الفرنسية، إسكات المحافظين الرومانيين قبل الانتخابات لكنني رفضت”.
وفي وقت سابق، أفاد دوروف بأن “تلغرام رفض حظر قنوات المحافظين الرومانيين قبل الانتخابات بناء على طلب إحدى الدول الأوروبية”، ولم يصرح دوروف باسم الدولة، لكنه قدم الرسالة مع صورة لنوع من الخبز الفرنسي الشهير “باغيت”.
وأضاف أن “تطبيق تلغرام لن يحظر المستخدمين ذوي التوجهات المعارضة في الدول الأوروبية”. فيما رفضت وزارة الخارجية الفرنسية، الأحد، الاتهامات الموجهة لباريس بالتدخل في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الرومانية.
وتشهد رومانيا الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، حيث أجريت الأولى في الـ4 من مايو، وفاز بها سيميون زعيم الحزب القومي “التحالف من أجل توحيد الرومانيين” بأغلبية بلغت 41% فيما حصل عمدة العاصمة بوخارست نيكوسور دان على 21% من الأصوات.
وأفادت لجنة الانتخابات المركزية بعد فرز 98.02% من الأصوات بأن رئيس بلدية بوخارست نيكوسور دان يتصدر الجولة الثانية من الانتخابات الرومانية بحصوله على 54.28% من الأصوات بينما حصل جورج سيميون على 45.72%.
الاستخبارات الفرنسية ترد على اتهام مؤسس “تلغرام” لها بمحاولة التدخل في الانتخابات الرومانية
نفت مديرية الأمن الخارجي الفرنسية اليوم الاثنين اتهامات مؤسس تطبيق “تلغرام” بافيل دوروف لها بمحاولة التأثير على مسار الانتخابات الرئاسية في رومانيا.
واليوم قالت مديرية الأمن الخارجي الفرنسية في بيان نادر إنها “اضطرت بالفعل في عدة مناسبات خلال السنوات الأخيرة، إلى الاتصال مباشرة ببافل دوروف لتذكيره بشكل حازم بمسؤوليات شركته.. في مجال منع التهديدات الإرهابية ومواد إساءة الاستغلال الجنسي للأطفال”.
ولكنها “نفت بشدة” الادعاءات التي تفيد بأنه تم تقديم طلبات “لحظر حسابات مرتبطة بأي عملية انتخابية” خلال هذه الاتصالات مع مؤسس “تلغرام”.
وفي وقت سابق، اتهم المرشح الرئاسي الروماني المعارض جيورج سيميون زعيم الحزب القومي “تحالف توحيد الرومانيين” الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتدخل المباشر في الانتخابات الرومانية، مدعيا أن السفير الفرنسي تجول في مناطق مختلفة من رومانيا لحث المسؤولين ورجال الأعمال على دعم مرشح منافس.











