هل هناك صراع خفي بين تركيا وإسرائيل في سوريا؟

الخوف من المستقبل يربك حسابات الجيران

مع تولي أحمد الشرع منصب الرئيس المؤقت في سوريا، لا يقتصر التغيير على الداخل السوري فحسب، بل يمتد ليعيد تحريك قطع الشطرنج الإقليمية من جديد. فشخصية الشرع وخلفيته السياسية والإيديولوجية، إضافة إلى الدعم التركي الواضح له، فرضت واقعا جديدا يتطلب من القوى الإقليمية إعادة تقييم مواقفها وتحالفاتها تجاه سوريا.

وبدأت تتبلور ملامح منافسة جديدة بين قوتين نافذتين في المنطقة هما تركيا وإسرائيل.

لم تخض هاتان القوتان مواجهة مباشرة على الأرض السورية أو أي أرض أخرى، إلا أن مصالحهما المتضاربة، تعني على الأرجح دخولهما في تنافس إقليمي محتدم خلف الكواليس يعيد رسم التوازنات داخل سوريا بالتحديد.

الشرع بين طموحات أنقرة ومخاوف إسرائيل

تحوّل الشرع، الشخصية التي برزت في المشهد السوري منذ سقوط نظام البعث، إلى عنصر مهم في المعادلة ما بعد الأسد.

ولكونه سُنّياً ذا خلفية أيديولوجية وسياسية إسلامية، فقد شكّل خياراً مقبولاً لدى أنقرة، التي لطالما دعمت المعارضة السورية خلال سنوات الحرب الأهلية منذ عام 2011.

ومنذ وصوله إلى رأس السلطة في دمشق، دعمته أنقرة بقوة، “بوصفه فرصة لترجمة نفوذها المحصور في شمال غربي سوريا إلى مكاسب سياسية في العاصمة دمشق، من خلال أدوات ناعمة مثل مشاريع إعادة الإعمار والتعليم وما إلى ذلك”، بحسب تصريحات فرانسيسكو بيلكاسترو، رئيس برنامج العلاقات الدولية في جامعة داربي في بريطانيا، لبي بي سي نيوز عربي.

أما إسرائيل، فتبدي قلقها من صعود الشرع إلى رأس السلطة، معتبرةً إياه تهديداً أمنياً نظراً لخلفيته الجهادية وتحالفاته الإقليمية.

البروفسور كوبي مايكل، وهو باحث أول في معهد دراسات الأمن القومي ومعهد مسغاف في إسرائيل، يقول لبي بي سي نيوز عربي: ” تنظر إسرائيل إلى تسلم الشرع السلطة في دمشق، كتحدٍّ مثير للريبة والشك، لكن مع إمكانية التوصل إلى ترتيبات أمنية معقولة، وربما حتى إلى تعاون أوسع يتجاوز الأمن، مع توخي الحذر الشديد وخاصة بعد تجربة السابع من أكتوبر/تشرين الأول الدموية نظراً إلى سيرة وتاريخ الشرع. كما أن المشكلة الأكبر تكمن في الأتراك، نظراً لطموحاتهم الإقليمية من جهة، ودعمهم للفلسطينيين وخاصة حركة حماس؛ وقد نجد أنفسنا في صدام معها على المصالح الأمنية العليا في سوريا”.

ماذا تريد تركيا من سوريا؟

في 15 مايو/أيار، في مؤتمر صحفي خلال اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مقاطعة أنطاليا جنوب تركيا، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن أنقرة تتوقع من وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني (بي كي كي) – الوفاء باتفاق أبرمته مع الحكومة السورية، ولا سيما أن الحزب الكردي أعلن عن حل نفسه ونزع سلاحه، وفقاً لوكالة رويترز.

يقول فرانسيسكو بيلكاسترو لبي بي سي: “صحيح أن تركيا تحثّ حلفاءها في المنطقة وخارجها على تحسين علاقاتهم مع النظام السوري الحالي، ولا سيما أولئك القادرين على الإسهام مالياً في جهود إعادة إعمار البلاد، لكن يجب ألا ننسى أن ذلك يصبّ في نهاية المطاف في مصلحة أنقرة التي تسعى إلى الحفاظ على نفوذها هناك بما يضمن لها دوراً في رسم مستقبل البلاد، ومنع أي تطورات سلبية بالنسبة لها، ولا سيما فيما يتعلق بالقضية الكردية”.

وفي تصريحات لبي بي سي نيوز عربي، يقول نيل كويليام، الخبير البارز في الجغرافيا السياسية والشؤون الخارجية، والباحث المشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس في لندن: “تنبع الدوافع الرئيسية لأنقرة في دعم الشرع ، عدا حرصها على منع الأكراد السوريين من السعي إلى الاستقلال عن دمشق، إلى توسيع روابطها التجارية مع الأردن ودول الخليج، وإعادة تأكيد نفوذها الإقليمي في بلاد الشام”.

ويضيف: “تستخدم تركيا قوتها الناعمة إلى جانب أدوات القوة الصلبة في شمال غربي سوريا منذ عام 2018. ومثلما استخدمت هيئة تحرير الشام إدلب نموذجاً لحكمها في سوريا، فعلت تركيا الشيء نفسه. لذا، نتوقّع أن نرى نفوذها يمتدّ إلى مناطق أبعد، ما دامت تحافظ على خطٍّ محايد مع الشرع”.

لكن الباحث والكاتب السياسي السوري، بسام سليمان، ينفي مثل هذا النوع من التأثير، ويقول لبي بي سي نيوزعربي: “تركيا حليف استراتيجي، ونحن نتحرّك ضمن إطار متوازن يخدم المصالح المتبادلة. صحيح أن تركيا دعمت ولا تزال تدعم فصائل الجيش الوطني في الشمال السوري، وحافظت على وجودها هناك لفترة طويلة، إلا أنني أؤكد أن معركة “ردّ العدوان”، التي انطلقت في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لم تكن مدعومة من تركيا، بل على العكس، كانت لديها مخاوف من فشل تلك العملية، وانعكاس ذلك سلباً على الاستقرار النسبي في المنطقة.”

ويُضيف سليمان: “بعد التحرير، استمرت العلاقة مع أنقرة، لكنها لا تمارس نفوذاً كبيراً في الشأن السياسي الداخلي، بل إن تدخلاتها محدودة، وتتركّز في إطار التحالفات الإيجابي”.

ويعطي سليمان مثالا بما يصفه بالـ “تفاهم الواضح” بين دمشق وأنقرة بشأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لكن بمقاربات مختلفة؛ “إذ تفضّل الأولى المسار السلمي، بينما تميل أنقرة إلى خيارات أكثر حسماً. ومع ذلك، استجابت أنقرة في نهاية المطاف لمسار تسليم الجيش الوطني، المدعوم تركياً وقطرياً، إلى الإدارة السورية الجديدة، وهو ما يُبرز مستوى التنسيق القائم من دون فرض نفوذ سياسي مباشر”.

تنسيق أمني أم صراع نفوذ؟

شكّلت التحولات المتسارعة في المشهد السوري، بما في ذلك لقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالرئيس السوري، أحمد الشرع، في الرياض، بوساطة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، منعطفاً مهماً في مسار سوريا التي لا تزال تُعاني من آثار حرب استمرت أربعة عشر عاماً.

وتسعى إسرائيل لضمان أمنها القومي عبر بناء توازنات جديدة، ولو تطلب الأمر تقبّل قيادة أحمد الشرع، ما دام لا يهدد مصالحها.

ويرى البروفيسور كوبي مايكل “أن إسرائيل تحاول التوصل إلى تفاهمات أساسية مع تركيا، تتجاوز ما تحقق مع روسيا، بهدف تقاسم المسؤولية الأمنية في سوريا، خصوصاً في ظل التخوف من أن يؤدي الانتشار العسكري التركي وخاصة الجوي، إلى تقييد حرية العمليات الإسرائيلية، لا سيما ضد النفوذ الإيراني”.

لكن الباحث بيلكاسترو يشير إلى أن “الموقف الإسرائيلي تجاه تركيا متذبذب بين لهجة تصالحية وأخرى عدائية، ما يعكس التردد في فهم مدى تقاطع أو تضارب المصالح بين الجانبين”.

يرى مايكل أن “أنقرة لا تسعى إلى نموذج إسلامي ديمقراطي في سوريا، بل إلى إسلام بروح تركية، قريب من جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما قد يشكل تهديداً استراتيجياً لإسرائيل”.

ويطرح بيلكاسترو مقاربة مختلفة، مفادها “أن تركيا وإسرائيل حافظتا على علاقات وظيفية رغم التوترات، بل قد تكون هناك أرضية مشتركة إقليمية، خاصة مع زوال التهديد الإيراني المباشر في سوريا، ودور تركيا في دعم النظام الجديد”.

وفي المحصلة، تجد إسرائيل نفسها أمام مشهد سوري يتغير جذرياً، تتقاطع فيه الأجندات التركية والإسرائيلية، بين تنسيق ضروري ومخاوف متبادلة، وسط إعادة رسم لخريطة النفوذ في الشرق الأوسط.

تنافس “مباشر”

يرى نيل كويليام أن التنافس بين تركيا وإسرائيل أصبح الآن تنافساً مباشراً، مع أن أياً من الجانبين لم يُطلق عليه اسماً.

ويقول لبي بي سي: “يتجلى هذا التنافس بشكل أوضح في مواقفهما الدبلوماسية، وقد رأينا كيف تستغل تركيا علاقاتها مع السعودية وقطر والآن مع الولايات المتحدة، لاستبعاد إسرائيل من الجهود الدبلوماسية الإقليمية”.

ويشرح نيل كويليام قائلاً: “من الواضح أن إسرائيل ترغب في الاستفادة من علاقاتها الجيدة مع الأكراد وخاصة بعد تفاقم التوترات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، كما استغلت الدروز في الجنوب أيضاً”.

ويرى كوبي مايكل أن إسرائيل تلزم نفسها بسلامة وأمن المكونين الدرزي والكردي “نظراً لوجود علاقات تاريخية لهما مع إسرائيل، إضافة إلى وجود قسم من المجتمع الدرزي في إسرائيل أيضاً، فضلاً عن أن كليهما يقاتلان الإسلام المتشدد الذي يهدد أمن إسرائيل، ومن خلال الحفاظ على علاقات جيدة مع هذين المكونين، تحتفظ إسرائيل بالخيارالعملي لتحسين قدراتها على مواجهة الإرهاب والنظام السوري المُعادي في حال أصبح هذا النظام كذلك”.

ما الشكل الأمثل لسوريا من منظوري تركيا وإسرائيل؟

تختلف رؤية تركيا لسوريا ما بعد الأسد، عن إسرائيل، إذ تسعى الأخيرة إلى “ضم سوريا إلى الاتفاقات الإبراهيمية وتطبيع العلاقات معها، بما يخدم مصالحها الأمنية والسياسية”، بحسب مايكل.

أما بالنسبة لتركيا، فيرى نيل كويليام أنها “ترغب في دولة موحدة ذات سيادة وطابع إسلامي وتحالف أيديولوجي مع أنقرة. وبالطبع، تُثير هذه الرؤية استياء إسرائيل، التي لا ترغب في حكومة إسلامية موالية لأنقرة على حدودها. لذا، ستبذل قصارى جهدها لتقويض رؤية تركيا وتعزيز هيمنتها الإقليمية على السياسة السورية، داعمةً الأقليات ليس فقط في نيل حقوقها من خلال تعزيز لا مركزية الحكومة، بل وفي تحقيق الحكم الذاتي أيضاً”.

تحديات

بين تركيا وإسرائيل، تجد سوريا نفسها محاصرة بين قوتين لا يُستهان بهما. فكيف ستوازن الإدارة السورية الجديدة علاقاتها مع في ظل محيط إقليمي معقد؟

يقول الكاتب السياسي السوري، بسام سليمان: “لدى سوريا رؤية واضحة وهي النأي بنفسها عن أي توتر مع أي دولة جارة، بل التفرغ تماماً لإعادة إعمار وبناء سوريا جديدة”.

أما عن دعم تركيا للحركات الإسلامية مثل حماس وغيرها في سوريا، فيقول إن “هذا شأن تركي، وإذا كانت هناك قنوات بين تركيا وتلك الجماعات السياسية في سوريا، فبالتأكيد ستعمل الدولة السورية مستقبلاً على إنهائها”.

ويقول كويليام: “يعطي اجتماع أردوغان مع ترامب ومحمد بن سلمان وأحمد الشرع، مؤشرا واضحا على كيفية تشكيل تركيا لمواقف الولايات المتحدة ودول الخليج. وقد عزا ترامب قراره برفع العقوبات عن سوريا إلى النصيحة التي تلقاها من أردوغان وبن سلمان، وهو ما يتعارض مع رغبات إسرائيل. لكن حتى أنقرة، يمكن أن تواجه تحديات في اكتساب اعتراف أوسع بدورها القيادي في الوقت الحالي، لكن بمرور الوقت، ستنشأ تنافسات مع السعودية والإمارات اللتين ستكون لكل منهما رؤى مختلفة لمستقبل سوريا الجديدة”.

إيلاف

المركز اللبناني للإعلام

المركز اللبناني للإعلام هو موقع إخباري متميز يقدم تغطية شاملة للأخبار العربية والدولية، إلى جانب مقالات تحليلية لكتّاب رأي من العالم العربي . يلتزم المركز بتقديم معلومات شفافة وأخبار دقيقة، مع التركيز على المصداقية في نقل الأحداث. يمثل المركز منصة حرة وجريئة تسعى لإيصال صوت الحقيقة وتحليل أبعاد القضايا الراهنة . المركز اللبناني للإعلام هو شريك إعلامي مستقل لـ مرصد الشرق الأوسط ، ويتبنّى معاييره التحريرية .

Related Posts

صحيفة إسرائيلية: الصين لن تنقذ ترامب.. ومصالحها في إيران لا تتوافق مع مصالحه 

الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيرة الإيراني مسعود بزشكيان يولي ترامب أهمية بالغة لاجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ مساء الأربعاء. وكذلك الرئيس الذي سيستضيفه في بكين. سيناقش الزعيمان…

هآرتس: “لا تفعلوها: لا ينبغي لإسرائيل أن تهاجم إيران”

الحديث عن ضربة إسرائيلية وشيكة ضد إيران، رغم المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، كان المحور الرئيسي لافتتاحية صحيفة هآرتس ليوم الخميس، التي شددت على أن إسرائيل يجب أن تتجنب الإقدام…

هل تورط رئيس وزراء إسرائيل إيهود باراك في اغتصاب فيرجينيا؟

فيرجينيا جيوفري تعرض مذكراتها قبل انتحارها محمد سيف تعرضت الضحية البارزة لجيفري إبستين، فيرجينيا جيوفري للضرب والاغتصاب بوحشية من قبل “رئيس وزراء معروف”، وفقاً لمذاكراتها التي تثير اهتماماً عالمياً غير…

أميركا أقوى دولة في العالم… لماذا تواصل خسارة الحروب؟

أحد أفراد الجيش الأميركي يضع علما أميركيا على قبر في مقبرة أرلينغتون الوطنية بولاية فرجينيا، في 25 مايو 2017، استعدادا ليوم الذكرى “ميموريال داي” ستيفن م. والت لواشنطن سجل طويل…

اقترح بوتن مناقشة عدد من القضايا قبل الحديث عن وقف إطلاق النار في أوكرانيا

هل ستتمكن الولايات المتحدة من العثور على إجابات للجانب الروسي تتفق روسيا مع المقترحات الأميركية والأوكرانية لإنهاء الأعمال العدائية، لكن هذه المقترحات يجب أن تؤدي إلى السلام على المدى الطويل…

مسؤول إيراني: التواصل مع فريق ترامب بدأ منذ عامين بعلم القيادة

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد مهدي شهرياري، إن بلاده كانت على تواصل مع فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال العامين الماضيين. ونقلت وسائل إعلام…

ألمانيا الضائعة بين عنف الشوارع ووهم الحرب!

الضربة الأكثر إيلامًا تأتي من الاقتصاد، الركيزة التي بُنيت عليها سردية “ألمانيا القوية”  نبيل الجبيلي ألمانيا تترنّح تحت وطأة أزمات أمنية واقتصادية واجتماعية من يراقب ألمانيا اليوم، يدرك أنّ السؤال…

رونالدو: بطولة كأس العالم 2026 ستكون المحطة الأخيرة في مسيرتي

كان رونالدو قد انضم إلى نادي النصر السعودي في نهاية عام 2022- sky / إكس كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الفائز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات، أن نهائيات كأس العالم 2026 ستكون المحطة…

“مفاجأة”.. أول ناد أوروبي يستعد لضم محمد صلاح

يتواصل الجدل حول مستقبل الدولي المصري محمد صلاح مع ليفربول في ظل تزايد التقارير التي تشير إلى إمكانية رحيله خلال شهر يناير المقبل. وتحوم التكهنات بقوة حول مستقبل محمد صلاح…

صحيفة عبرية: حين تقع إسرائيل في الفخ الإيراني

لقد انتهك حزب الله وقف إطلاق النار مع إسرائيل في أوائل آذار، بأوامر من قادته في طهران الذين أمروه بالانضمام إلى الحرب. بالأمس، قبل ساعات قليلة من توقيع إيران اتفاقًا…

واشنطن: ترمب يريد التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا بحلول 8 أغسطس

جانب من اجتماع بين ترمب وزيلينسكي في الفاتيكان يوم 26 أبريل الماضي (أ.ب) أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبّر عن رغبته بوضوح…

«محطة البنزين»

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب   بيير لوي ريمون المستبدون دائما يفعلون ما يعلنون العبارة لدومينيك دوفيلبان رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق. فيلبان الذي يرى أن ترامب أعطى مرة أخرى دليلا واضحا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *