العلاقات بين إسرائيل والغرب… تدهور جديد لكنه غير حاسم

استمرار انحياز واشنطن لتل أبيب سيظل اعتبارا جوهريا

كريستوفر فيليبس

شهدت علاقات إسرائيل مع حلفائها الغربيين تدهورا جديدا في أواخر مايو/أيار، عندما اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قادة فرنسا وبريطانيا وكندا بـ”تشجيع حماس”. وجاء ذلك عقب إصدار الحكومات الثلاث بيانا مشتركا وصفت فيه حكومة نتنياهو بـ”الفظيعة”، بعد أن تعهدت بـ”السيطرة” على قطاع غزة بالكامل.

وهدد البيان باتخاذ “إجراءات ملموسة أخرى” إذا لم توقف إسرائيل هجومها العسكري المتجدد وترفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية. وتشير نبرة البيان وردّ نتنياهو عليه إلى التوترات المتزايدة بين إسرائيل وحلفائها الغربيين، باستثناء الولايات المتحدة. فبينما كانوا في السابق متضامنين معها، باتوا الآن أكثر استعدادًا للتنديد والنقد، مع اتساع رقعة حرب غزة على نحو يبدو بلا نهاية، وسقوط المزيد من الضحايا الفلسطينيين. فهل يشير هذا التصعيد إلى ما هو أكثر من مجرد تبدل في الخطاب؟ وهل يمكن أن تتحول “الإجراءات الملموسة” التي يتوعد بها القادة الغربيون إلى واقع فعلي، وهل ستكون ذات أثر حقيقي؟

علاقات متوترة

جاء البيان المشترك لكل من المملكة المتحدة وفرنسا وكندا في أسبوع شهد تحوّلا ملحوظا في خطاب الحكومات الغربية تجاه إسرائيل. فبعد البيان بوقت قصير، وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم على مراجعة اتفاقية الشراكة للتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. وفي إعلانها عن القرار، طالبت رئيسة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إسرائيل باتخاذ إجراءات جدية بشأن المساعدات الإنسانية، ووصفت الوضع بأنه “كارثي”.

ما زالت الدول الغربية بعيدة كل البعد عن الوصول إلى إجماع في إدانتها لإسرائيل، وتشير التقارير إلى أن 17 فقط من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي أيدت مراجعة العلاقات التجارية

وقبل أيام، استخدم وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي لغة أشد قسوة، إذ صرح في البرلمان بأن معاملة إسرائيل لغزة كانت “إهانة لقيم الشعب البريطاني”، وأن دعوات وزراء الحكومة الإسرائيلية لطرد الفلسطينيين من القطاع كانت “مثيرة للاشمئزاز”، و”وحشية”، و”متطرفة.” وفي تكرار لسياسة الاتحاد الأوروبي، أعلن لامي أن محادثات التجارة الحرة بين بريطانيا وإسرائيل سوف تُعلّق، وأن المحادثات الأوسع حول خارطة طريق استراتيجية ثنائية مستقبلية ستخضع للمراجعة.

وما زالت الدول الغربية بعيدة كل البعد عن الوصول إلى إجماع في إدانتها لإسرائيل، وتشير التقارير إلى أن 17 فقط من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي أيدت مراجعة العلاقات التجارية، غير أن هذا الخطاب اليوم يختلف اختلافا جذريا عما كان عليه الحال في الأيام الأولى للصراع في غزة. فقد أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “تضامنا مطلقا” مع إسرائيل بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بينما قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عندما كان زعيما للمعارضة في أكتوبر 2023، إن لإسرائيل “الحق” في قطع الماء والكهرباء عن غزة أثناء هجماتها المبكرة.

لكن، ومع استمرار حرب غزة وتفاقم الخسائر المروعة، أصبحت الحكومات الغربية أشد انتقادا من أي وقت مضى. فلفترة طويلة، كانت الدول الهامشية ذات النفوذ الأقل، مثل أيرلندا وإسبانيا وبلجيكا، هي من يتولى زمام الإدانة، غير أن الدول ذات التأثير الأكبر، مثل بريطانيا وفرنسا، أبدت تحولا تدريجيا في مواقفها مع مرور الوقت. ففي سبتمبر/أيلول 2024، أوقفت المملكة المتحدة ثلاثين من تراخيص الأسلحة لإسرائيل، لأنها اعتقدت أن ثمة “خطرا حقيقيا” من أن تُستخدم هذه الأسلحة في انتهاك القانون الإنساني. وبعد شهر، دعا ماكرون أيضا إلى وقف تسليم الأسلحة من فرنسا. ولكن، حتى في ذلك الحين، بقيت تلك الإجراءات رمزية لا أكثر، ولم تمثّل تحوّلا حقيقيا في السياسة. فقد كرر ماكرون “التزام فرنسا الثابت” تجاه إسرائيل في مكالمة هاتفية مع نتنياهو ردا على وقف التسليم، بينما استمرت بريطانيا بالسماح بحوالي 320 ترخيصا آخر للأسلحة، وهو ما يفوق بكثير التراخيص التي تم إيقافها.

في بريطانيا، رأى نواب من الصفوف الخلفية في البرلمان أن لامي لم يقدّم سوى القليل من السياسات التي لم ترتقِ إلى مستوى خطابه

هل يشهد الغرب نهجا جديدا؟

هل تمثل الإجراءات البريطانية تلك شرخا جديدا وبارزا في العلاقات الغربية الإسرائيلية؟ سارع المنتقدون إلى التقليل من شأن هذا الاحتمال. ففي بريطانيا، رأى نواب من الصفوف الخلفية في البرلمان أن لامي لم يقدّم سوى القليل من السياسات التي لم ترتقِ إلى مستوى خطابه. فالاكتفاء بتعليق محادثات التجارة سيكون ذا أثر ضئيل، ما دفع بعض النواب إلى الدعوة لاتخاذ إجراءات أكثر جدية، مثل تعليق صادرات الأسلحة، وحظر التجارة، والاعتراف بفلسطين. ورغم أن المملكة المتحدة فرضت عقوبات جديدة على ثلاثة مستوطنين في الضفة الغربية وأربعة كيانات استيطانية، رفض لامي الدعوات لفرض عقوبات على وزيرين في الحكومة الإسرائيلية، أحدهما وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي صرّح قائلًا: “سوف نسوي غزة بأكملها بالأرض”.

على نحو مماثل، وُجّهت انتقادات حادة إلى الاتحاد الأوروبي لعدم بذله جهودا كافية. فقد دعا وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إلى فرض عقوبات على إسرائيل ردا على الأزمة الإنسانية في غزة. وأشار كثيرون إلى أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لإسرائيل، إذ شكّل نحو 32 في المئة من تجارة السلع مع إسرائيل في عام 2024. وكما أشار ألباريس، فإن بروكسل تملك نفوذا حقيقيا إذا ما أرادت استخدامه، غير أنها حتى الآن لم تُبدِ رغبة أو قدرة على ترجمة خطابها إلى أفعال. ويعكس ذلك الانقسامات المستمرة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث تبدي كل من ألمانيا والنمسا والمجر والتشيك، على وجه الخصوص، تعاطفا أكبر مع إسرائيل مقارنة ببقية الأعضاء.

العامل الأميركي

يُعدّ العامل الأميركي أحد أبرز المؤثرات في طريقة تعاطي الحكومات الغربية مع إسرائيل. ورغم أنه من غير المرجّح أن يشارك الرئيس ترمب موقف كندا وبريطانيا وفرنسا، نظرا لقربه من إسرائيل، فقد عبّر عن نبرة أكثر تحفظا في معرض تعليقه على الهجوم الجديد على غزة، قائلا: “نريد أن نرى ما إذا كان بوسعنا إيقاف هذا الوضع برمته في أسرع وقت ممكن”. وأبدى ترمب في الآونة الأخيرة إشارات أخرى إلى تباعده عن نتنياهو، منها تقاربه مع زعماء الخليج خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة، ومحادثاته غير المباشرة مع إيران، واستعداده للقاء الزعيم السوري الجديد ورفع العقوبات. ومع ذلك، من غير المعقول أن يقوم ترمب بوصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ”الفظيع”، في الوقت الذي تقوم فيه إدارته بترحيل النشطاء وتهديد الجامعات بسبب انتقاداتهم لإسرائيل.

تدرك جميع الأطراف أنه طالما استمرت الولايات المتحدة في دعم إسرائيل، أو في الحد الأدنى امتنعت عن الضغط عليها لتغيير موقفها، فإن تحقيق تحولات ملموسة سيكون أمرًا صعبًا

إن استمرار انحياز الولايات المتحدة لإسرائيل سيظل اعتبارا جوهريا في كيفية تعاطي الحكومات الغربية مع أي تحول في سياستها تجاه تل أبيب. ورغم استمرار التوترات مع إدارة ترمب بشأن التعريفات الجمركية وأوكرانيا وخطر الضم (في حالة كندا)، يدرك القادة الغربيون ضرورة الموازنة الدقيقة. فهم يرغبون في رسم سياسة مستقلة تجاه إسرائيل، وهو ما تطالب به شعوبهم على نحو متزايد، لكنهم يدركون في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تبقى الدولة الوحيدة القادرة فعليًا على التأثير في السلوك الإسرائيلي وضبطه. كما يخشون من أنّ تبنّي موقف أكثر حدة قد يؤدي إلى توسيع الهوة مع واشنطن، ويقضي على فرص إقناع ترمب بالضغط على نتنياهو. ومن ناحية أخرى، تبرز اعتبارات تتعلق بالواقعية السياسية، إذ يأمل القادة الأوروبيون أن يتمكن ترمب من لعب دور بنّاء في الحرب الأوكرانية واحتواء روسيا، التي يرون فيها تهديدا أكثر إلحاحا من الصراع في غزة، مهما بلغ غضبهم. وهذا يجعلهم أكثر حذرا من الابتعاد كثيرا عن الموقف الأميركي.

إسرائيل تتحدى

قد يفسر الدعم الأميركي المتواصل النبرة المتحدية في رد نتنياهو على البيان المشترك الصادر عن كندا والمملكة المتحدة وفرنسا، إذ قال مخاطبا القادة الثلاثة: “عندما يشكركم القتلة والمغتصبون وقاتلو الأطفال والخاطفون، فأنتم على الجانب الخطأ من العدالة”. وقد عزز مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، بعد أيام من صدور البيان، ادعاء نتنياهو بأن أعداء إسرائيل ازدادوا جرأة جراء مثل هذه الانتقادات، رغم غياب أي دليل على أن المهاجم استلهم فعله من البيان. ومن نافل القول إن تجاهل نتنياهو للانتقادات، واعتبارها سببًا في تقوية “حماس”، كان نهجًا معتادًا طوال فترة الصراع.

وقد استخدم نتنياهو وحكومته الأسلوب ذاته في التعامل مع الدول الأخرى التي وجّهت انتقادات في السابق، وكذلك مع الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية. وكما هو الحال مع هؤلاء المنتقدين، فإن الإدانات الجديدة الصادرة عن الحلفاء الغربيين لا تُمارس أي ضغط حقيقي على إسرائيل من شأنه أن يدفع حكومة نتنياهو إلى إعادة النظر في نهجها تجاه غزة.

وعلى الرغم من امتلاك الاتحاد الأوروبي، وبدرجة أقل المملكة المتحدة، أدوات مؤثرة مثل العقوبات الاقتصادية وحظر الأسلحة، لا توجد مؤشرات حقيقية على أن “الإجراءات الملموسة” المهدَّد بها ستصل إلى هذا المستوى. وتدرك جميع الأطراف أنه طالما استمرت الولايات المتحدة في دعم إسرائيل، أو في الحد الأدنى امتنعت عن الضغط عليها لتغيير موقفها، فإن تحقيق تحولات ملموسة سيكون أمرًا صعبًا. قد يكون الحلفاء الغربيون غير الأميركيين قد فتحوا آفاقًا جديدة من خلال خطابهم الحاد، غير أنه في ظل غياب خطوات عملية ملموسة، من غير المرجح أن يشهد الوضع في غزة أي اختراق حقيقي.

logo

المركز اللبناني للإعلام

المركز اللبناني للإعلام هو موقع إخباري متميز يقدم تغطية شاملة للأخبار العربية والدولية، إلى جانب مقالات تحليلية لكتّاب رأي من العالم العربي . يلتزم المركز بتقديم معلومات شفافة وأخبار دقيقة، مع التركيز على المصداقية في نقل الأحداث. يمثل المركز منصة حرة وجريئة تسعى لإيصال صوت الحقيقة وتحليل أبعاد القضايا الراهنة . المركز اللبناني للإعلام هو شريك إعلامي مستقل لـ مرصد الشرق الأوسط ، ويتبنّى معاييره التحريرية .

Related Posts

لبنان: ضغوط مالية وعسكرية على «حزب الله» لدفعه نحو تسليم سلاحه

وكيل وزارة الخزانة الأميركية: إيران حوَّلت مليار دولار للحزب في 2025 لبنانيون يسيرون قرب مبنى دمرته غارة إسرائيلية الخميس في بلدة طيردبا بجنوب لبنان (إ.ب.أ) كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل ضغوطهما…

Read more

نكبة فلسطينية أم انقلاب عربي؟

عبد الحليم قنديل قد يبدو غريبا ـ ربما شاذا ـ أن نتحدث عن أمل في عتمة اليأس، أو أن نمتدح تدفق شلالات النور في قلب الظلام الدامس، وقبل أكثر من…

Read more

عون يجدد تأكيده انفتاح لبنان على محيطة العربي والدولي

الرئيس جوزيف عون في كلمة له خلال حضوره مؤتمر «بيروت 1» (الرئاسة اللبنانية) جدد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون التأكيد على انفتاح لبنان على محيطه العربي والدولي، مشدداً على أن…

Read more

رئيسة وزراء الدنمارك: أي هجوم أميركي على غرينلاند سيعني نهاية حلف «الناتو»

رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن (رويترز) قالت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، الاثنين، إن أي هجوم أميركي على منطقة غرينلاند سيعني نهاية لحلف شمال الأطلسي (الناتو). وأضافت فريدريكسن أن الحكومة…

Read more

التلغراف: بريطانيا تحذر من ضربة نووية روسية محتملة وتستعد لسيناريو الحرب النووية

يجب أيضا على بريطانيا الاستعداد مرة أخرى مثلما فعلت في الحرب الباردة- جيتي نشرت صحيفة “التلغراف” البريطانية، مقالا، للكاتب هاميش دي بريتون- غوردون، بخصوص ما وصفه بـ”احتمالية تعرّض بريطانيا إلى ضربة نووية…

Read more

جمهور الحريري يحيي الذكرى الـ20 للاغتيال بحشد في وسط بيروت

نجله يعلن استئناف العمل السياسي لتياره… من دون مواعيد أحيا جمهور رئيس الحكومة اللبناني الراحل رفيق الحريري الذكرى العشرين لاغتياله بتجمع جماهيري حاشد قرب ضريحه في وسط بيروت، أعلن خلاله…

Read more

يا ابيض يا اسود – عماد الشدياق: نبيه برّي يعمل لمصلحة أميركا، وفيصل عبد الساتر يطالبه بالإعتذار

عماد الشدياق

Read more

منظمو «رولان غاروس» يفسدون خطط ديوكوفيتش لكرة القدم

تجاهل منظمو بطولة فرنسا المفتوحة للتنس تلميح نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول على العالم سابقاً، إلى أنه يفضّل مشاهدة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بدلاً من خوض مباراته في بطولة…

Read more

رويترز: ماسك أوقف ستارلينك لتعطيل الهجوم المضاد الأوكراني في 2022

أليكسي ريبين أمر إيلون ماسك، مالك شركة سبيس إكس، بإغلاق اتصالات أقمار ستارلينك في بعض مناطق القتال في خريف عام 2022 لتعطيل الهجوم المضاد للقوات المسلحة الأوكرانية، حسبما ذكرت وكالة…

Read more

تفكيك منشأة ضخمة لـ«حزب الله»… رسائل تتجاوز الداخل اللبناني

جانب من منشأة «حزب الله» وتبدو فيه مسيّرات سوفياتية ورافعة وصناديق ذخيرة (متداول) تتضمن مسيرات سوفياتية وأسلحة إيرانية وسورية أظهرت الصور التي بثّتها وسائل إعلام محلية الأسبوع الماضي، منشأة عسكرية…

Read more

ماذا دار في لقاء جعجع مع المبعوث الأمريكي توم براك في معراب؟

تفاصيل اللقاء الذي جمع توم براك وجعجع ليل أمس… الورقة الأمريكية حاضرة وكذلك سلاح حزب الله – سمير جعجع “إكس” استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، مساء أمس الاثنين، في بلدة…

Read more

الإطارات الصينية تشعل أزمة جديدة بين بروكسل وبكين

«شي إن» تكثف اختبارات سلامة منتجاتها بعد تحقيق أوروبي أكدت وزارة التجارة الصينية، يوم الخميس، أن الصين ستدافع عن الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية، وذلك رداً على سؤال حول فتح…

Read more

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You Missed

تيسلا تطلق سيارة الأجرة الذاتية القيادة “سايبركاب”

تيسلا تطلق سيارة الأجرة الذاتية القيادة “سايبركاب”

نيويورك تايمز: سوريا ومعضلة تحقيق العدالة الانتقالية بين مطالب الضحايا والحفاظ على السلم الأهلي

نيويورك تايمز: سوريا ومعضلة تحقيق العدالة الانتقالية بين مطالب الضحايا والحفاظ على السلم الأهلي

مقايضة قناة السويس بالديون تشعل الجدل في مصر.. وتعليق لافت من علاء مبارك

مقايضة قناة السويس بالديون تشعل الجدل في مصر.. وتعليق لافت من علاء مبارك

زيارة شي جين بينغ لمصر تقلق إسرائيل.. ماذا يخشى الإعلام العبري؟

زيارة شي جين بينغ لمصر تقلق إسرائيل.. ماذا يخشى الإعلام العبري؟

نائب إسرائيلي سابق: اتفاقية السلام مع مصر مجرد “حبر على ورق” ولا تمنع الحرب

نائب إسرائيلي سابق: اتفاقية السلام مع مصر مجرد “حبر على ورق” ولا تمنع الحرب

بوتين يؤكد للشرع دعمه لوحدة سوريا

بوتين يؤكد للشرع دعمه لوحدة سوريا

زالوجني: روسيا تتكيف باستمرار مع العقوبات والغرب يضيع الوقت

زالوجني: روسيا تتكيف باستمرار مع العقوبات والغرب يضيع الوقت

هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

السعودية تركيا وقطر ترحب بقرار واشنطن إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب

السعودية تركيا وقطر ترحب بقرار واشنطن إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب

البرص المصري يغزو إسرائيل

البرص المصري يغزو إسرائيل

بن سلمان وماكرون يناقشان اليوم في باريس العقود والحرب في الخليج

بن سلمان وماكرون يناقشان اليوم في باريس العقود والحرب في الخليج

“كأنه ظهر من العدم”.. كيف أصبح دحلان يدير غزة من أبو ظبي؟

“كأنه ظهر من العدم”.. كيف أصبح دحلان يدير غزة من أبو ظبي؟

الإعلام العبري يكشف تفاصيل خطة بينيت الأمنية لاستبدال أخبار مصر أخبار مصر اليوم الحرب على غزة القاهرة

الإعلام العبري يكشف تفاصيل خطة بينيت الأمنية لاستبدال أخبار مصر أخبار مصر اليوم الحرب على غزة القاهرة

نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رسمية لحفل في دمشق

نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رسمية لحفل في دمشق

أصبحت شهادات البكالوريوس شيئاً من الماضي: فالجامعات الروسية تنتقل إلى نظام تعليمي جديد اعتباراً من الأول من سبتمبر.

أصبحت شهادات البكالوريوس شيئاً من الماضي: فالجامعات الروسية تنتقل إلى نظام تعليمي جديد اعتباراً من الأول من سبتمبر.

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

“بوليتيكو”: الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد تتحول إلى كابوس للناتو

“بوليتيكو”: الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد تتحول إلى كابوس للناتو

وول ستريت جورنال: دبي ستكون مفتاحا لنجاح خطة ترامب لخنق اقتصاد إيران

وول ستريت جورنال: دبي ستكون مفتاحا لنجاح خطة ترامب لخنق اقتصاد إيران

نيويورك تايمز: لا تستهينوا بالحوثيين وعلى العالم التعامل معهم كطرف مستقل لا كتابعين لإيران

نيويورك تايمز: لا تستهينوا بالحوثيين وعلى العالم التعامل معهم كطرف مستقل لا كتابعين لإيران