احتجاجات الامتحانات تحسم الملف
ضغط الشارع يفرض استقالة وزارية
أعلن وزير التعليم الهندي دارمندرا برادان استقالته إثر موجة احتجاجات عارمة قادتها “حركة الصراصير” الشبابية، في أحد أبرز التحديات العامة المباشرة التي تواجه حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي منذ وصوله إلى السلطة عام 2014.
وشهد موقع “جانتار مانتار” المخصص للاحتجاجات في نيودلهي اعتصاماً لمئات المتظاهرين وسط انتشار أمني مكثف، حيث أكد المحتجون رفضهم مغادرة الموقع حتى استقالة برادان، حمّلوا إياه مسؤولية ما وصفوه بالفشل الهيكلي لنظام الامتحانات في البلاد. وتأتي هذه التطورات بعد مواجهات حادة استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق آلاف المتظاهرين أثناء محاولتهم التوجه في مسيرة نحو مقر البرلمان، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 178 شخصاً في الاشتباكات، إضافة إلى إصابة أكثر من 118 عنصراً من قوات الأمن.
وأكد أبهيجيت ديبكي، مؤسس “حزب الصراصير” الذي تأسس قبل شهرين فقط وحظيت حركته بدعم الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ ظهورها في مايو الماضي، استمرار الحراك واعتزام المتظاهرين مواصلة اعتصاماتهم في العاصمة. ومع اتساع رقعة الغضب الطلابي، اعتمد رئيس الوزراء ناريندرا مودي (75 عاماً) أسلوباً تواصلياً استثنائياً بنشر مقطعي فيديو شخصيين (سيلفي) عبر خاصية “ريلز” على منصة إنستغرام التابعة لشركة ميتا بلاتفورمز؛ حيث وصف في المقطع الأول فضيحة تسريب أوراق اختبار القبول بكليات الطب (نيت) بأنها “مؤلمة للغاية” للطلاب وأولياء الأمور متعهداً بعدم التسامح مع الإضرار بمستقبل الشباب، قبل أن يوجه في المقطع الثاني الشكر للشباب على تفاعلهم، دون أن يتطرق رسمياً لمستقبل الوزير الاستقيل في الرسائل المصورة.
ايلاف

































