مصفاة توتال إنيرجيز ليونا الكيميائية بالقرب من سبيرغاو، ساكسونيا-أنهالت، ألمانيا – EPA
مقالاً يتحدث عن الحرب التجارية بين الدول العظمى، وآخر حول آلية تعايش المستثمرين مع التضخم والركود الاقتصادي، ثم مقالاً أخيراً عن الهوس بتحسين الصحة بين أبناء جيل زد.
“من سينتصر في الحرب التجارية الجديدة؟”، للكاتب مارتن وولف.
ويرى الكاتب أن الدول الكبرى تسعى إلى تعزيز الأمن الاقتصادي، والسيطرة على سلاسل الإمداد، وتقليل الاعتماد على الخارج.
ويقارن بين حجم الاقتصاد في الولايات المتحدة والصين، ويقول إن “حجم اقتصاد الصين يُقارب حجم اقتصاد الولايات المتحدة”.
“في عام 2025، بلغت مدخرات الصين القومية الإجمالية 43 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 17 في المئة فقط في الولايات المتحدة”.
ويضيف: “صحيح أن الولايات المتحدة أكثر اكتفاءً ذاتياً في مجال الطاقة، إلا أن الصين تمتلك قوة عاملة أكبر بكثير، ومدخرات قابلة للاستثمار أعلى بكثير”.
ويقول إن الصين هي الأكثر استفادة من نموذج “الحمائية الاقتصادية الجديدة”، حيث لديها قاعدة صناعية هائلة، وتسيطر على أجزاء مهمة من سلاسل التوريد العالمية كالبطاريات والمعادن النادرة والألواح الشمسية، فضلاً عن امتلاكها لمعدلات ادخار واستثمار مرتفعة تمنحها قدرة على تمويل الصناعة والتوسع.
ويبيّن أن للصين نقاطَ ضعفٍ تتمثل في اعتمادها على استيراد النفط والغاز، وتباطؤ نموها الاقتصادي، واستهلاكها المحلي الضعيف.
ويقترح الكاتب أن تقاس القوة الاقتصادية أيضاً بالاكتفاء الذاتي، والسيطرة على التقنيات الحيوية، والقدرة على تحمل الأزمات، وامتلاك سلاسل توريد يصعب على الآخرين الاستغناء عنها، وليس فقط بمجرد حجم الناتج المحلي.
ويطرح في الختام سؤال “من سيربح”، ملمحاً إلى أن النصر لن يكون لمن يحقق أكبر فائض تجاري فقط، بل لمن يحقق المرونة وتقليل الاعتماد على الخصوم.

































