ميلانيا ترامب
شغف الموضة وسيناريوهات السم
أثار نشر وكالتي “تسنيم” و”مهر” الإيرانيتين مقطع فيديو يحمل عنوان “ميلانيا ترامب أين وكيف تكون في متناول اليد؟” موجة قلق ودبلوماسية مكثفة، بعدما تضمن الاستعراض مواد تصويرية واستخباراتية تفصيلية تستهدف السيدة الأولى الأمريكية، مشكلاً تحولاً استثنائياً في أدوات الخطاب الإعلامي والضغط النفسي بين البلدين.
ورصد المقطع المصور، عبر لقطات جوية وخرائط ورسوم بيانية، تحركات ميلانيا ترامب والمواقع التي تتردد عليها، بتركيز خاص على المتاجر والعلامات التجارية العالمية التي ترتادها. وزعم التقرير استناده إلى “شبكات أمنية مجهولة” لتحليل الترتيبات الأمنية المنفصلة عن حراسة الرئيس دونالد ترامب، معتبراً أن اهتمامها بالموضة يمثل ثغرة عملية. وطرح الفيديو سيناريوهات افتراضية للاستهداف تتضمن استخدام مواد سامة ومكافآت مالية لدوائر المحلات والمصممين، مختتماً برسالة تهديدية تستهدف نجل الرئيس الأصغر.
ويأتي هذا الاستعراض الميداني النفسي في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية حالة هدوء حذر وتراجعاً نسبياً في منحى التصعيد العسكري عقب قرار واشنطن تعليق غاراتها وتوقف طهران عن الهجمات في المنطقة. وتفتح هذه السابقة المتعلقة بأسرة القادة باباً لوضع خطوط حمراء جديدة في الصراع، لا سيما مع التبادل السابق للعمليات الحادة وإحباط مخططات السلاح والاستخبارات خلال الأعوام الماضية.
ايلاف

































