أميركا أقوى دولة في العالم… لماذا تواصل خسارة الحروب؟

أحد أفراد الجيش الأميركي يضع علما أميركيا على قبر في مقبرة أرلينغتون الوطنية بولاية فرجينيا، في 25 مايو 2017، استعدادا ليوم الذكرى “ميموريال داي”


ستيفن م. والت

لواشنطن سجل طويل في خوض الحرب الخطأ سعيا وراء الهدف الخطأ

إن كنت أميركياً، فربما تكون قد ضقت ذرعا بخسارة الحروب. وأنا كذلك. وربما تسأل نفسك: “لماذا يتكرر هذا الأمر؟”، إنه لغز مثير للاهتمام ومثبط للعزيمة، فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة ظلت، بفارق شاسع، أقوى دولة في العالم طوال عقود، وتمتلك جيشا لا تضاهى ميزانيته ولا قدراته العسكرية الأساسية، فقد سجلت في تاريخها الحديث حصيلة يغلب عليها الإخفاق، ويشمل ذلك الحرب الحالية مع إيران، التي لم تحقق حتى الآن أيا من الأهداف المعلنة لإدارة ترمب، ويرجح أن تنتهي وإيران في موقع استراتيجي أقوى بكثير.

انظروا إلى القائمة، انتهت الحرب الكورية بالتعادل، وسأعود إلى ذلك لاحقا، وكانت فيتنام هزيمة واضحة، وكذلك حرب العراق عام 2003 و”الحرب الأبدية” في أفغانستان. ولم تكن حرب كوسوفو عام 1999 نصرا يذكر، إذ حصلت صربيا في نهاية الحرب على شروط أفضل من تلك التي عرضت عليها قبل بدء القتال. وما لم نحتسب احتلال دولة غرينادا الجزرية الصغيرة عام 1983، وهي مواجهة مختلة بصورة فادحة في موازين القوى ولا تكاد تستحق الاحتساب، فإن النصر الواضح الوحيد للولايات المتحدة على امتداد هذه العقود كان حرب الخليج عام 1991. نعم، أعلم أن الولايات المتحدة وحلفاءها “انتصروا” في الحرب الباردة، لكن ذلك استثناء يؤكد القاعدة، لأنها كانت “حربا” لم تشهد قط صداما مسلحا مباشرا مع الاتحاد السوفياتي.

لماذا كان أداء الولايات المتحدة بهذا السوء؟ من المؤكد أن السبب لا يعود إلى نقص المال، بالنظر إلى ضخامة ميزانية الدفاع الأميركية واستعداد الكونغرس لإقرار اعتمادات إضافية كلما طلب إليه ذلك، ولا يعود إلى نقص القوة النارية، إذ لا تزال الولايات المتحدة بارعة جدا في إحداث الدمار، حتى على مسافات بعيدة من سواحلها.

وربما تراجعت هذه القدرة إلى حد ما في الوقت الراهن، بعدما بدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مخزون البلاد من الصواريخ المتطورة في حربهما الحمقاء على إيران، لكن هذا العامل لا يفسر سبب استعصاء النصر إلى هذا الحد.

كما لا يعود السبب إلى نقص الشجاعة لدى أفراد القوات المسلحة الأميركية، الذين لا يزالون مستعدين لتعريض أنفسهم للخطر، وغالبا ما يفعلون ذلك ببطولة، وبالتأكيد، لا يرجع الأمر إلى افتقار الجنود الأميركيين إلى ما يكفي من هرمون التستوستيرون، مهما ظن وزير دفاعنا البائس، أو وزير الحرب التي نخسرها.

دأبت البلاد على خوض حروب اختيارية تجمع مصالح أميركية محدودة بأهداف شديدة الطموح، مثل محاولة إعادة تشكيل مجتمع في بلد آخر على الصورة الأميركية، فيكون خصومها أشد تصميما لأنهم يقاتلون من أجل البقاء

تعود الأسباب الحقيقية لاستمرار الولايات المتحدة في خسارة الحروب إلى عوامل استراتيجية وبنيوية، فقد دأبت البلاد على خوض حروب اختيارية تجمع بين مصالح أميركية محدودة وأهداف شديدة الطموح، مثل محاولة إعادة تشكيل مجتمع في بلد آخر على الصورة الأميركية، ونتيجة لذلك، يكون خصوم واشنطن عادة أشد تصميما منها بكثير، لأن ما يتعرض للخطر بالنسبة إليهم أكبر بكثير، فهم يقاتلون من أجل البقاء، أو على الأقل للحفاظ على استقلالهم واستقلالية قرارهم، في حين تقاتل الولايات المتحدة، في معظم الحالات، لتحقيق أهداف قد تبدو مرغوبة أو يمكن الدفاع عنها، لكنها ليست حيوية في نهاية المطاف.

وفي ظل هذه الظروف، من الطبيعي أن يكون الخصوم أكثر استعدادا بكثير لتقديم التضحيات من الولايات المتحدة، وكما هي الحال في معظم النزاعات غير المتكافئة، إن لم يكن جميعها، لا ينتصر الطرف الأضعف بتحقيق نصر حاسم في ساحة المعركة، بل بتجنب الهزيمة وانتظار إدراك القوة الأكبر أن إرسال مزيد من الجنود وإنفاق مزيد من الأموال في مستنقع لا يستحق العناء.

تخبرنا هذه المعادلة البسيطة بالكثير عن جميع هذه الحروب الحديثة، دافعت الولايات المتحدة عن مصالح مهمة في شبه الجزيرة الكورية، إذ كان من الممكن أن يؤثر انتصار شيوعي من دون منازع هناك تأثيرا كبيرا في مسار الحرب الباردة في آسيا، لكن الصين رأت في الجهود الأميركية لتوحيد شبه الجزيرة تهديدا وجوديا، وضحت في نهاية المطاف بما لا يقل عن 200 ألف من جنودها، وربما بعدد أكبر بكثير، لمنع تلك النتيجة، وبعد ثلاث سنوات مريرة من القتال، انتهت الحرب فعليا بالتعادل.

في فيتنام، واجهت الولايات المتحدة القومية الفيتنامية الصلبة التي جسدتها الحركة الشيوعية، وهي قوة سبق أن هزمت الاستعمار الفرنسي وأثبتت استحالة القضاء عليها.

وعلى الرغم من أن القادة الأميركيين استطاعوا ، لبعض الوقت، إقناع الأميركيين بأن منع انتصار شيوعي يمثل مصلحة حيوية، مستندين أساسا إلى مخاوف مبالغ فيها من تساقط أحجار الدومينو وفقدان المصداقية، فقد انقلب الرأي العام في النهاية على حرب بدت بلا نهاية، وأجبر الولايات المتحدة على الانسحاب، ومهد الطريق لانتصار هانوي لاحقا.

بقاء واشنطن في “الحرب الأبدية” في أفغانستان لتحويلها إلى ديمقراطية غربية أثار مقاومة شرسة من مجتمع استحق سمعته بوصفه “مقبرة الإمبراطوريات”

وكانت الدينامية نفسها وراء النتائج المؤسفة في العراق وأفغانستان، دأب صدام حسين على إثارة المشكلات، لكنه كان خاضعا للاحتواء بحلول عام 2003، وكانت برامجه التسليحية قد فككت، ولم يكن له أي دور على الإطلاق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول الإرهابية، لذلك، لم يكن إسقاطه مصلحة أميركية حيوية، مهما قال المحافظون الجدد الأميركيون الذين حلموا بتحويل الشرق الأوسط إلى بحر من الديمقراطيات المؤيدة للولايات المتحدة.

كان التخلص من صدام سهلا، وهو ما أبرز مدى ضآلة الخطر الذي كان يمثله في الواقع، لكن قوات الاحتلال سرعان ما واجهت تمردا قويا مناهضا للسيطرة الأجنبية، بدعم من إيران وسوريا، إذ لم تكن أي منهما ترغب في أن تكون التالية على قائمة أهداف واشنطن،  وهكذا تحولت حرب اختيارية طموحة أخرى إلى كارثة مكلفة. هل يبدو ذلك مألوفا؟

في أفغانستان، قضى مزيج من الجهل والمثالية ومحدودية الأهمية الاستراتيجية في نهاية المطاف على المجهود الحربي الأميركي هناك. كان لدى واشنطن سبب وجيه لملاحقة أسامة بن لادن ومضيفيه من حركة طالبان، لكن بقاءها هناك لتحويل أفغانستان إلى ديمقراطية على النمط الغربي أثار مقاومة شرسة من مجتمع استحق تماما سمعته بوصفه “مقبرة الإمبراطوريات”، وفي النهاية، كان المتمردون أشد حرصا على إخراج الولايات المتحدة من البلاد مما كانت أميركا حريصة على هزيمتهم، إن كانت هزيمتهم ممكنة أصلا.

وفي نهاية المطاف، وضع ترمب، خلال ولايته الأولى، ثم الرئيس الأميركي جو بايدن، حدا لصراع تحول منذ زمن طويل إلى ممارسة عبثية.

رغم تخويف القادة الأميركيين من سقوط أحجار الدومينو وفقدان المصداقية، انقلب الرأي العام الأميركي على حرب بلا نهاية وأجبر واشنطن على الانسحاب من فيتنام

تمثل حرب الخليج عام 1991 الاستثناء الواضح من سجل واشنطن غير المبهر، وبالمعنى الدقيق للكلمة، كانت هي الأخرى “حربا اختيارية”، إذ كان بوسع الولايات المتحدة السماح للعراق بالاحتفاظ بالكويت من دون أن يترتب على ذلك تهديد فوري لأمنها، لكن سيطرة العراق على الكويت وعائداتها النفطية كان يمكن أن تغير، بمرور الوقت، ميزان القوى في الخليج بطرق مقلقة.

كما خشيت إدارة جورج بوش الأب أن يؤدي السماح لعدوان من هذا النوع بالنجاح من دون معارضة إلى إرساء سابقة خطرة، لكن الأهم أن الأهداف الأميركية في هذه الحالة كانت متناسبة تماما مع المصالح الأميركية، فقد طردت الولايات المتحدة وحلفاؤها العراق من الكويت، وسحقت قسما كبيرا من قدراته العسكرية، وفرضت عمليات تفتيش أممية صارمة وواسعة النطاق أدت إلى تفكيك برامجه التسليحية، لكن الرئيس الأميركي جورج بوش الأب اختار  أن لا “يتوجه إلى بغداد” وأن لا يسقط النظام، لأن ذلك كان سيتجاوز التفويض الصادر عن مجلس الأمن الدولي، ويجبر الولايات المتحدة على احتلال بلد ذي مجتمع منقسم وناقم وتولي حكمه، ولأن الأهداف الأميركية انسجمت مع المصالح الأميركية، ولأن بوش أنهى الحرب بسرعة، ينظر إليها عن حق بوصفها نجاحا مذهلا.

لكن ليس من السهل على قوة عظمى أن توائم بين مصالحها وأهدافها، فالولايات المتحدة قوية وتتمتع، من الناحية الموضوعية، بدرجة عالية من الأمن، ولذلك لن تواجه عددا كبيرا من النزاعات التي تكون فيها مصالح حيوية بالفعل معرضة للخطر، ويسهل فيها تبرير تضحيات كبرى، كتلك التي قدمها الأميركيون خلال الحرب العالمية الثانية، وفي الوقت نفسه، تسهل القوة الأميركية والتفوق التكنولوجي التدخل في شتى الأماكن، كما يسهلان على صانعي السياسات إقناع أنفسهم بأن الانتصار في هذه الصراعات سيكون سهلا.

وباختصار، لا تكمن المشكلة في أن الولايات المتحدة سيئة في خوض الحروب، بل في أنها تخوض عادة الحروب الخطأ سعيا وراء الأهداف الخطأ، وهو ما يقوض ثقة الحلفاء في حسن تقدير الولايات المتحدة، ويصعب عليها منافسة خصوم حقيقيين مثل الصين.

لماذا يتكرر هذا الأمر، حتى في عهد رئيس زعم أنه يعارض الحروب الأبدية، وأصر على أنه “مرشح السلام”؟ توجد أسباب كثيرة، من بينها استمرار عزوف نخبة السياسة الخارجية الأميركية عن محاسبة نفسها والتعلم من أخطاء الماضي. ويقدم روبرت كاغان مثالا نموذجيا على هذه المشكلة في مقابلته الأخيرة مع موقع “ريسبونسبل ستيتكرافت”، ويحسب لكاغان أنه انتقد علنا حرب ترمب مع إيران، لكنه ظل مؤيدا باستمرار لنهج في السياسة الخارجية الأميركية قائم على إظهار القوة، وكان أحد أشهر المؤيدين العلنيين لحرب العراق عام 2003.

وحين سئل عما إذا كانت تلك الحرب خطأ، أجاب: “لست متأكدا من فائدة الاعتراف بأنها كانت خطأ، فهذا لن يعيد أحدا إلى الحياة”، وأضاف أن أسفه الرئيس يتمثل في أن الحرب أضعفت تأييد الرأي العام لنمط السياسة الخارجية التدخلية الذي يفضله.

وما دام العزوف عن الاعتراف بالأخطاء وتحمل المسؤولية شائعا داخل أوساط السياسة الخارجية، بما في ذلك جزء كبير من أوساط حركة “لنجعل أميركا عظيمة مجددا” في هذه المرحلة، فسيتعين على الأميركيين الاعتياد على خيبة الأمل.

logo

المركز اللبناني للإعلام

المركز اللبناني للإعلام هو موقع إخباري متميز يقدم تغطية شاملة للأخبار العربية والدولية، إلى جانب مقالات تحليلية لكتّاب رأي من العالم العربي . يلتزم المركز بتقديم معلومات شفافة وأخبار دقيقة، مع التركيز على المصداقية في نقل الأحداث. يمثل المركز منصة حرة وجريئة تسعى لإيصال صوت الحقيقة وتحليل أبعاد القضايا الراهنة . المركز اللبناني للإعلام هو شريك إعلامي مستقل لـ مرصد الشرق الأوسط ، ويتبنّى معاييره التحريرية .

Related Posts

القضاء اللبناني يقرر الإفراج عن هانيبال القذافي

هانيبال القذافي في صورة مؤرخة عام 2011 (أرشيفية – أ.ب) بعد 10 سنوات من التوقيف وافق القضاء اللبناني، أمس (الخميس)، على خفض قيمة الكفالة المالية لقاء الإفراج عن هانيبال القذافي،…

Read more

ممنوع الدخول: تمنع الولايات المتحدة المنافسين من دخول سوق الأسلحة في الشرق الأوسط.

صورة: تاس/زوما كسينيا لوجينوفا تحاول واشنطن إجبار الطائرات المقاتلة التركية على الخروج من الخليج العربي. طالبت الولايات المتحدة السعودية بتوضيح بشأن خطط الرياض لشراء مقاتلات الجيل الخامس “كان” من تركيا.…

Read more

عناوين جديدة للسعادة: موسكو تفتح أبواب متروها وموانئها للعرسان!

في خطوة رومانسية غير مسبوقة، قررت موسكو تحويل محطات المترو والموانئ النهرية إلى “عناوين جديدة للسعادة”، حيث يمكن للعرسان عقد قرانهم في أجواء ساحرة تخطف الأنفاس!  الزواج في مترو موسكو:…

Read more

محمد صلاح أفضل لاعب في البريمرليغ

محمد صلاح نجم نادي ليفربول يحتفل بجائزة أفضل لاعب بالبريمرليغ (أ.ف.ب) فاز محمد صلاح، نجم نادي ليفربول وقائد منتخب مصر، بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزي لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي…

Read more

«حماس» تستعد لخروج قيادات من غزة

فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز) كشفت مصادر من حركة «حماس» في غزة أن قيادات من التنظيم…

Read more

ماسك يؤيد اتهام وكالة USAID الأمريكية بالوقوف وراء انقلاب أوكرانيا عام 2014

أثار منشور ميك بنز المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية الذي اتهم فيه وكالة USAID الأمريكية بتدبير انقلاب “ثورة الميدان” في أوكرانيا عام 2014 موجة من الجدل، وحظي بتأييد أيلون ماسك.…

Read more

«مرسيدس-بنز» تبيع حصتها في «نيسان» مقابل 325 مليون دولار

شعار شركة «نيسان» اليابانية لصناعة السيارات (رويترز) أسهم الشركة اليابانية تتراجع 6 % باع صندوق التقاعد، التابع لشركة صناعة السيارات الألمانية «مرسيدس-بنز»، كامل حصته في شركة «نيسان موتور» اليابانية مقابل…

Read more

من سيدفع التعويض؟ “بوليتيكو” تكشف الدول الضامنة لقرض أوكرانيا من أموال روسيا المجمدة

وأوضحت الصحيفة أن ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ملزمة بتقديم أكبر مساهمة لضمان القرض المقدم لأوكرانيا من الأصول الروسية المجمدة، لافتا إلى أن هذه المساعدات ستقسم بشكل متناسب بين دول الاتحاد. ووفقا للصحيفة…

Read more

«حماس»: مراكز توزيع المساعدات الأميركية هدفها إنهاء مهمة «أونروا» وتهجير سكان غزة

فلسطينيون يحملون إمدادات إغاثية من «مؤسسة غزة الإنسانية» (أ.ف.ب) قالت حركة «حماس»، اليوم (الأحد)، إن الهدف الرئيسي لمراكز توزيع المساعدات الأميركية هو إنهاء مهمة «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (أونروا)،…

Read more

حرب إسرائيلية بجيوش أمريكية على إيران

  عبدالحليم قنديل إسقاط النظام الإيراني ليس من شبهة شك في دوافع الحرب الجارية بآلاف الغارات اليومية ضد إيران ولا في أهدافها، فعقب بدء الحرب صباح السبت 28 فبراير 2026،…

Read more

خبير: الضغوطات على اللاجئين ستؤثر في عملية السلام لأن زيلينسكي لا يستطيع حمايتهم إذا استمرت المعارك في اوكرانيا

تحدث الباحث المتخصص في الشأن الروسي ومدير مرصد الشرق الأوسط في موسكو، **نبيل الجبيلي**، عن المضايقات التي يتعرض لها اللاجئون الأوكرانيون في بولندا، موضحًا أن أوروبا ترزح تحت مشاكل اقتصادية…

Read more

فنزويلا تتخذ إجراءً تصعيديًا على غرار روسيا ضد أمريكا..

حادثات إطلاق سراح الأمريكيين المحتجزين في فنزويلا توقفت بعد قرار ترامب بممارسة الضغوط على مادورو- جيتي كشف مسؤول أمريكي، لشبكة “سي أن أن” أن قوات الأمن الفنزويلية اعتقلت ما لا…

Read more

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You Missed

تيسلا تطلق سيارة الأجرة الذاتية القيادة “سايبركاب”

تيسلا تطلق سيارة الأجرة الذاتية القيادة “سايبركاب”

نيويورك تايمز: سوريا ومعضلة تحقيق العدالة الانتقالية بين مطالب الضحايا والحفاظ على السلم الأهلي

نيويورك تايمز: سوريا ومعضلة تحقيق العدالة الانتقالية بين مطالب الضحايا والحفاظ على السلم الأهلي

مقايضة قناة السويس بالديون تشعل الجدل في مصر.. وتعليق لافت من علاء مبارك

مقايضة قناة السويس بالديون تشعل الجدل في مصر.. وتعليق لافت من علاء مبارك

زيارة شي جين بينغ لمصر تقلق إسرائيل.. ماذا يخشى الإعلام العبري؟

زيارة شي جين بينغ لمصر تقلق إسرائيل.. ماذا يخشى الإعلام العبري؟

نائب إسرائيلي سابق: اتفاقية السلام مع مصر مجرد “حبر على ورق” ولا تمنع الحرب

نائب إسرائيلي سابق: اتفاقية السلام مع مصر مجرد “حبر على ورق” ولا تمنع الحرب

بوتين يؤكد للشرع دعمه لوحدة سوريا

بوتين يؤكد للشرع دعمه لوحدة سوريا

زالوجني: روسيا تتكيف باستمرار مع العقوبات والغرب يضيع الوقت

زالوجني: روسيا تتكيف باستمرار مع العقوبات والغرب يضيع الوقت

هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

السعودية تركيا وقطر ترحب بقرار واشنطن إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب

السعودية تركيا وقطر ترحب بقرار واشنطن إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب

البرص المصري يغزو إسرائيل

البرص المصري يغزو إسرائيل

بن سلمان وماكرون يناقشان اليوم في باريس العقود والحرب في الخليج

بن سلمان وماكرون يناقشان اليوم في باريس العقود والحرب في الخليج

“كأنه ظهر من العدم”.. كيف أصبح دحلان يدير غزة من أبو ظبي؟

“كأنه ظهر من العدم”.. كيف أصبح دحلان يدير غزة من أبو ظبي؟

الإعلام العبري يكشف تفاصيل خطة بينيت الأمنية لاستبدال أخبار مصر أخبار مصر اليوم الحرب على غزة القاهرة

الإعلام العبري يكشف تفاصيل خطة بينيت الأمنية لاستبدال أخبار مصر أخبار مصر اليوم الحرب على غزة القاهرة

نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رسمية لحفل في دمشق

نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رسمية لحفل في دمشق

أصبحت شهادات البكالوريوس شيئاً من الماضي: فالجامعات الروسية تنتقل إلى نظام تعليمي جديد اعتباراً من الأول من سبتمبر.

أصبحت شهادات البكالوريوس شيئاً من الماضي: فالجامعات الروسية تنتقل إلى نظام تعليمي جديد اعتباراً من الأول من سبتمبر.

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

“بوليتيكو”: الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد تتحول إلى كابوس للناتو

“بوليتيكو”: الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد تتحول إلى كابوس للناتو

وول ستريت جورنال: دبي ستكون مفتاحا لنجاح خطة ترامب لخنق اقتصاد إيران

وول ستريت جورنال: دبي ستكون مفتاحا لنجاح خطة ترامب لخنق اقتصاد إيران

نيويورك تايمز: لا تستهينوا بالحوثيين وعلى العالم التعامل معهم كطرف مستقل لا كتابعين لإيران

نيويورك تايمز: لا تستهينوا بالحوثيين وعلى العالم التعامل معهم كطرف مستقل لا كتابعين لإيران